
لماذا نستخدم زجاج الكوارتز المقاوم للانفجار في أجهزة التدفئة الموجودة في الحمامات؟
الحمامات بمثابة كابوس بالنسبة للأجهزة الإلكترونية؛ فهناك بخار في كل مكان، بالإضافة إلى تقلبات حادة في درجات الحرارة، والكهرباء أيضًا… كل ذلك في غرفة صغيرة ورطبة.
نستخدم زجاج الكوارتز المقاوم للانفجار في أجهزة التدفئة بالأشعة تحت الحمراء لسبب بسيط: لا نريد أن ينكسر الجهاز إذا سقطت قطرات من الماء البارد على العنصر الساخن داخل الجهاز.
مشكلة “الصدمة الحرارية”
الزجاج العادي جيد حتى يحدث شيء ما يؤدي إلى تدميره. تخيل أنبوبًا يعمل عند درجة حرارة 800 درجة مئوية، ثم تخيل قطرة ماء باردة تصطدم به. سيبرد ذلك الجزء على الفور، بينما يظل باقي الزجاج ساخنًا جدًا. هذا التغير المفاجئ في درجات الحرارة يخلق نقاط ضغط، وإذا لم يكن الزجاج قادرًا على تحمل ذلك، فسوف ينكسر.
لمنع ذلك، نضيف مواد خاصة إلى الزجاج أثناء كونه سائلاً، مما يجعل الزجاج أكثر مقاومةً. وبالتالي، حتى لو سقطت بعض قطرات الماء على الجهاز، فإنه سيستمر في العمل بشكل طبيعي.
كيف يعمل الجهاز فعلاً؟
تستخدم هذه الأجهزة أشعة تحت الحمراء ذات الموجات القصيرة. نستخدم زجاج الكوارتز عالي النقاء لأنه يسمح بمرور الحرارة من خلال الزجاج دون أن يسخن الزجاج نفسه.
النتيجة؟ الحرارة تصل إليك مباشرة، وليس إلى الجهاز نفسه.
داخل الجهاز، يتم ترتيب الأسلاك بشكل مناسب بحيث تظل الطاقة مستقرة من البداية إلى النهاية. الجهاز سريع جدًا؛ يمكنك الشعور بأقصى درجة حرارة في أقل من ثلاث ثوانٍ.
بعض النصائح للتركيب
إذا كنت تريد استبدال الجهاز بجهاز آخر، فإن التركيب سهل للغاية. لكن يرجى تأمين الأطراف الكهربائية جيدًا.
إذا تركت الأسلاك مكشوفة أمام البخار، فسوف تواجه مشاكل في التآكل وتلف الأسلاك. لا يهم مدى جودة أنبوب الكوارتز، إذا كانت الأسلاك متآكلة.
شيء أخير: كون الجهاز مقاومًا للانفجار لا يعني أنه لا يمكن تدميره. إذا كسرت الأنبوب باستخدام مطرقة، أو غمست الجهاز في دلو من الماء المثلج أثناء عمله، فسوف ينكسر. تأكد فقط من تركيب الجهاز في مكان لا يتعرض فيه للمياه المباشرة، وبذلك سيستمر في العمل لفترة طويلة.