
توقفوا عن السماح للبرد بتدمير أرباحكم!
إنها دورة مزعجة للغاية؛ فبمجرد انخفاض درجة الحرارة، يصبح المكان المخصص للجلوس في الهواء الطلق خاليًا تمامًا من الناس. لديكم المكان والأجواء المناسبة، لكن لا أحد يرغب في الجلوس في الهواء البارد أثناء تناول الطعام.
لذلك، صممنا هذه الأجهزة المسخنة بالأشعة تحت الحمراء.
السر هنا هو أننا لا نحاول تسخين الهواء، فذلك عبث، لأن الرياح تأخذ الحرارة بعيدًا. بدلاً من ذلك، تركز هذه الأجهزة حرارتها على الأشخاص والأثاث، مما يجعل الحرارة تظل في مكانها.
مصممة للاستخدام في البيئات الخارجية
البيئة الخارجية قاسية جدًا على الأجهزة الإلكترونية؛ الأمطار والغبار والأوساخ كلها تؤثر على أداء الأجهزة. لذلك، اخترنا معيار IP55، لأن هذه الأجهزة بحاجة إلى أن تتحمل الظروف القاسية وتستمر في العمل.
ببساطة، يعني ذلك أن الأجهزة محمية جيدًا؛ يمكن وضعها تحت السقف أو على الأسطح دون القلق من تأثير الأمطار الغزيرة على أجزاء الجهاز الإلكترونية. إنها أجهزة قوية حقًا.
لماذا الأشعة تحت الحمراء فعالة؟
نستخدم أجهزة إصدار أشعة تحت حمراء قصيرة الموجة. يمكن اعتبارها مثل أشعة الشمس؛ لا داعي لانتظار تسخين الهواء لكي تشعروا بالحرارة على بشرتكم، فأنتم تشعرون بها على الفور.
تعمل أجهزتنا بنفس الطريقة؛ بمجرد أن يجلس الضيوف، يشعرون بالحرارة على الفور. لا حاجة لانتظار عشرين دقيقة حتى يشعروا بالراحة. بهذه الطريقة، يمكنكم الحفاظ على امتلاء الطاولات في شهري نوفمبر وفبراير.
الخلاصة (وتحذير)
عندما يشعر الناس بالراحة، يبقون لتناول المزيد من المشروبات أو الحلويات التي لم يخططوا لطلبها في الأصل. لكن بما أن الحرارة مركزة، فإن الناس لن يظلوا هناك لمدة أربع ساعات. سيكون لديكم تدفق أفضل للزبائن وأرباح أكبر لكل مقعد.
لكن يجب الانتباه إلى الجانب الكهربائي: هذه الأجهزة تستهلك طاقة كبيرة. لا توصلوها بأي مقبس عادي؛ يجب التأكد من أن الدائرة الكهربائية قادرة على تحمل الحمل، وإلا فقد تتعطل الأجهزة في منتصف الليل. إذا كنتم تستخدمون أكثر من أربع أجهزة في نفس المكان، فمن الأفضل استخدام دوائر كهربائية منفصلة. إنها خطوة ضرورية لتجنب انقطاع الكهرباء.