
توقفوا عن ترك الشرفة الخارجية دون استخدام في فصل الشتاء!
إنها مشكلة مزعجة حقًا: منطقة لتناول الطعام في الهواء الطلق جميلة، لكنها تظل خالية تمامًا بسبب برودة الجو. لقد رأيت العديد من أصحاب المنازل يفقدون إيراداتهم لأن الضيوف لا يرغبون في التواجد في شرفة باردة.
لكن هناك حل سهل: لا داعي لمحاربة الرياح؛ كل ما عليكم فعله هو التوقف عن محاولة تدفئة الهواء.
الحل هو استخدام الأشعة تحت الحمراء قصيرة الموجة.
فكروا في الشعور الذي تشعرون به عندما تخرجون إلى الشمس في صباح بارد من شهر فبراير… تشعرون بالدفء على بشرتكم، حتى لو كان الهواء من حولكم باردًا جدًا. هذا هو نفس طريقة عمل أجهزة التدفئة هذه.
معظم أجهزة التدفئة تقوم فقط بتوزيع الهواء الساخن، وهو في الحقيقة إهدار للمال، لأن الرياح تأخذ الهواء الساخن بعيدًا. أما الأشعة تحت الحمراء قصيرة الموجة، فهي تصيب الضيوف والكراسي مباشرةً. لا حاجة للانتظار، ولا حاجة لبدء التدفئة من جديد. الناس يشعرون بالدفء فور جلوسهم، وبالتالي يرغبون في البقاء.
كلما كان الجو أكثر دفئًا، كلما كانت الإيرادات أعلى.
عندما يشعر الناس بالبرد، يسرعون في تناول الطعام، ويتجاهلون الحلوى، ويغادرون في أسرع وقت ممكن للعودة إلى سياراتهم. هذا يقلل من الإيرادات.
عندما تستخدمون أجهزة التدفئة بشكل صحيح، تصبح الشرفة مكانًا رائعًا للترفيه. الضيوف يسترخون، ويقضون وقتًا أطول في شرب النبيذ أو القهوة. وبذلك، تستطيعون استعادة كل تلك المساحة، وتظل إيراداتكم ثابتة، بغض النظر عن حالة الطقس.
هناك بعض الأشياء التي يجب الانتباه إليها.
لا يمكنكم ببساطة تركيب بعض المصابيح على الجدار والاعتقاد بأن الأمور ستكون على ما يرام. يجب أن تكونوا حذرين في اختيار قوة الأجهزة المستخدمة. الأجهزة ذات القوة العالية مناسبة للمساحات المفتوحة، لكنها تحتاج إلى كمية كبيرة من الكهرباء. آخر شيء تريده هو أن يتوقف الجهاز في منتصف ليلة السبت.
نصيحتي: قسّموا أجهزة التدفئة إلى مناطق مختلفة. قوموا بتوصيل الطاقة فقط للمناطق التي يجلس فيها الناس. إنها خطوة بسيطة، لكنها تساعد في التحكم في فواتير الكهرباء، وبالتالي الحفاظ على الأرباح التي تحصلون عليها من استخدام الشرفة في فصل الشتاء.